السبت، 2 مارس 2013

تأمل الطبيعة


تأمل الطبيعة
من أجل الأشياء
 التي قد اتسم
بها الإنسان منذ القدم
 وفي حديثي عن هذا
 الفعل الجليل علي أن أنظر
 لما كان يفعله الأنبياء
عليهم أفضل الصلاة والسلام
 من تعبد وتفكر وتدبر والخلوة بالنفس
والتي قد أشاد بها القرآن الكريم
 كثيرا على سبيل المثال
 قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام
 وكيفية الاهتداء إلى الله عز وجل
 عن طريق تأمله في الكون
 لهذا عليك أن تتأمل الكون عن طريق القرآن 
هذا أولا ثانيا تأمل التأمل في الكون
للوصول إلى تهذيب النفس وإصلاحها
 وذلك لما في الطبيعة من فوائد
 حيث الصور التي لم يشوبها أي تغيير
فالقمر والنجوم والشمس
 والسماء والزروع
 والصحاري والأنهار إلى آخره
استخدم تلك النقاط واجعل
 لعقلك منه النصيب الأوفر
 وإن شاء الله موفق
في جعبتي كلمة أسوقها
 مساق النصيحة أو التوجيه 
قبل أن أتأمل في الطبيعة
 وجب أن أسأل نفسي
 
من أي زاوية أنظر للطبيعة من حولي ؟
وما هو الطابع الشعوري
 في وأنا أتأمل الطبيعة ؟
أي هل أتلقاها بحس إسلامي ؟ 
أم أتلقاها بحس وجودي مجرد ؟ 
إذ الطبيعة في حس المسلم
 غيرها في حس من ليس بمسلم 
ولما كان العمل الأدبي تعبير
 عن تجربة شعورية
 كان الحديث عن الطبيعة
 من زاوية الرصد الإسلامية
 غير التعبيرعنها من زاوية غير إسلامية 
حدد بوصلة الشعور
 واضبط زاوية الرصد في وجدانك
 ثم انظر وتأمل في الطبيعة
 وعندئذ ستجد أنك تقدم عملا موجها جميلا
 مرتكزا على قاعدة شعورية ثابتة 
أما أجزاء الطبيعة
 فكثيرة كثرة قطرات المطر
 
نسمات الفجر الندية الباردة 
قمر الليل الحزين يمخر في لجة الظلام 
سقسقة العصافير
 على الأفنان مع نور الصباح 
منظر الفجر يمتشق
 سيف النور في تجاليد الظلام 
غيمة مذعذعة في كبد السماء تسوقها الريح  
برعوم زهر ندي يتفتق عن أكمامه للنور 
حزن الخريف وجذل الربيع
 وسبات الشتاء وهاجرة الصيف
تحياتي
Photo : ?كيف  يمكن  لهذا الحب الكبير أن يوجد بي







كيف لي أن أحمل روحي







برفق واطويها مع روحك







كيف ابقيها ساكنة بين أشيائك ..دون ان تتحطم ...عندما تعزف اعماقك















هكذا اريدك كما انت .....وأنا ذلك الدوي بين صمتك  وكلماتك?

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.